Bienvenue sur le site de la 12ème session des Journées Théâtrales de Carthage  Direction Mohamed DRISS 24 Novembre - 3 Décembre 2005 Tunis Session de l’ouverture et de la rencontre des familles artistiques autour du théâtre       
       
   
Accueil
Allocution
     du directeur
    - Arabe
Présentation
     Session 2005
    - Arabe
Comité
La Session
     en Chiffre
Programmes
      - Par Salle
      - Par Jour
      - Par Section
      - Général
Résumé
      - ouverture
      - Colloque
      - Découverte
      - Hommage
      - Panorama
      - Passerelle
      - Présence
Théâtre
     et Espaces
Expositions
RemerciementContact

 

 

كلمة مدير الدّورة

عشّاق المسرح فعلا وممارسة وحضورا

 

أهلا وسهلا بكم في هذا الحفل الكبير... حفل المسرح وهو يحتفي على أرض تونس- أرض اللّقاءات والحوارات - برجاله ونسائه وجمهوره العزيز.

نحتفل معا بالدّورة الثّانية عشرة لمهرجان أيّام قرطاج المسرحيّة من 24 نوفمبر إلى 03 ديسمبر 2005 دورة أردناها انفتاحا من أجل فرجة حيّة متجدّدة بتعابير فنيّة متطوّرة تستلهم مقوّماتها من روح الحداثة وإيقاع المعاصرة وتوظّف أحدث التّكنولوجيات خدمة للجماليّة والمشهد الحيّ المتحرّك والدّال.

هي دورة لمدّ الجسور بين المسرحيّين... دورة تعترف بالاختلاف والتنوّع والثّراء عبر أقسام سبعة (حضور – اكتشافات – انفتاح – تكريم مسارح – بانوراما – جسور للمستقبل – حوار الإنفتاح) لا تمثّل عمليّة تصنيفيّة شكليّة أو تفاضلية وإنّما لنبرز من خلالها أنّ قوى المسرح تسير في إتّجاهات متعدّدة تتفاعل وتتكامل مع الفنون الأخرى.

دورة نريدها أن تعطي للمبدع مكانته وتسجّل فيها المرأة حضورها لا كممثّلة فقط وإنّما كمخرجة وككاتبة وكمديرة فرقة ومسيّرة منظّرة... صورة مشرقة تعكس التحوّلات الإيجابيّة الّتي تشهدها السّاحة العربيّة.

نلتقي على أرض قرطاج لنحتفل ونتحاور ونبحث معها في حضورنا الحالي والمستقبلي... نستشرف الآفاق ونؤسّس لفرجة جديدة من خلال تلاقح التّجارب واللّقاءات الجديّة الفاعلة.

نلتقي لنكرّم مسارح تونسيّة وعربيّة وإفريقيّة... مسارح تجاوزت فضاءات العرض إلى فضاءات لتكوين الجمهور و التسيير و تنظيم المهرجانات واحتضان المواهب و تكوينها...

دورة سنتحاور فيها حول انفتاح المسرح على التعابير الفنية الأخرى و حول شبكات التوزيع.. دورة المجالس تنتظم للنظر و التفكّر في الطروحات و الجماليات و الخطابات المسرحية الجديدة وطرح الأسئلة الجوهرية حول مستقبل المسرح و دوره الحيوي في عالمنا اليوم.

هي دورة جسور المستقبل ..جسور متينة على أرض مضيافة. تونس الخضراء تفتح أحضانها لتستقبل حبّا و ترحابا عشّاق المسرح من جميع انحاء العالم ..فأهلا و سهلا.